جاري تحميل مدرسة الثراء...
قُدّم من خلال وزارة الثقافة في طبعته الأولى، ونوقش في مختبر السرديات الأردنية. عمل أدبي استغرق 8 أعوام لترميم المعمار الإنساني ومصالحة عقل الثمانين مع قلب راقصة العشرين.
الـ 10 أيام الأولى من الرحلة الكبرى
توليفة أدبية متداخلة تمزج التصوف والأسطورة وعلم النفس لتجسيد رحلة الثراء الإنساني والشفاء
تدور حول عشرة أيام من حياة بطلة الرواية (بيلسان) في ربيعها الـ 39، حين تشابكت روحها في بئر السطور براقصة صوفية عشرينية (مارتا) لتكتب صوتها بين الشقوق.
تجسيد فريد بين العقل كـ "عجوز في الثمانين" والقلب كـ "راقصة عشرينية"؛ حيث لا تنتهي الحكاية إلا بهذه المصالحة التي تمنح فرصة العيش في نور الحب.
استغرق العمل 8 سنوات لترميم المعمار الإنساني والوصول إلى المرأة غير الآيلة للسقوط، وإثبات أن الحياد هو أول أبواب الحب.
"لم أقصد أن أكتب.. أنا فقط أردتُ أنّ أتلف الوجوه المستعارة القديمة للسّطور قبل أنّ أُضيء شموعها الثّلجية الفاخرة للسّائرين، فلربما سيمر شخص ما في دروب كلمة بعد كلمة كي يُصلي معي."
— مع حبي، ربابكاتبة وباحثة في الشّؤون الرّوحانية والأنثروبولوجيا النّفسية. تدمج في مشروعها الأدبي بين أدب ما بعد الحداثة، إرث الأساطير، وفلسفة التّصوف؛ لابتكار المصالحة الداخلية الكفيلة بصناعة إنسان غير آيل للسقوط.
مطروح للدراسة والبحث على رفوف كبرى الجامعات والمؤسسات الثقافية
"أُقحوانةٌ زَرقاء نَالت شَرف العشق حين دَخلت مِحراب الكتابة لتصلي في سطور."
أديبة وشاعرة أردنية جذورها من جنين فلسطين، ولدت في الكويت وترعرعت كلماتها في بيادر الذّواقين العمانيين. طالبة قانون وباحثة عن الحقيقة الإنسانية وناقدة لأدب الشباب والأطفال والأعمال النسوية.
مقتطفات من صفحات الرواية بالترتيب المعتمد
ابدأ رحلتك الآن واقتنِ نسختك الأصلية من الرواية مباشرة.